18 أكتوبر 2010 - 20:30

يواجه اتباع المشايخ السعوديين تنوعا غير مألوف في اطلاق الفتوى مع اقتراب شهر رمضان، تراوحت بين اباحة الغناء والمعازف من قبل عادل الكلباني امام الحرم المكي السابق الى اباحة افطار شهر رمضان للمدخنين وللمصابين بداء السكري.

وافاد موقع "سعوديون" اليوم الاربعاء، انه مع اقتراب شهر الصوم المبارك، فان بعض المشايخ يرون بفتاواهم ان تعاطي التبغ فترة الافطار في رمضان يجرح الصوم، ومنهم من قال لا صوم للمدخنين على الاطلاق.

كما جاءت الاشارة الى الفتوى باباحة الغناء والمعازف من الشيخ عادل الكلباني امام الحرم المكي السابق، والتي اثارت جدلا واسعا، بمطالبته بالتوضيح كاستثناء في شهر العبادة بالمنع خشية ان يلتبس الامر على العامة استنادا الى اجتهاده الفقهي المذكور فلا يجد الكثيرون حرجا في ذلك ويقضون اوقاتهم في الاستماع والمشاهدة لاطباق الفضائيات، بينما كان راي اخر يفيد بان المسألة محسومة في هذا الجانب لان التفرغ للصيام هو الاصل .

ولابد من توقعات الفتوى فيما يخص شاشة الفضائيات وحكمها، خاصة وان رمضان موسم "عروض المرئيات بكثافة واستعداد في اختيار مغريات المشاهد"، اضافة الى ما سياتي في مسلسلات الشهر القادم من "فقرات الرقص ونوعية الاباحية بمسميات الترفيه بالغناء والفوازير"، وهو ما يقال بضرورة التنبيه الى مدى التحريم لدى الفقهاء السعوديين.

من جهة اخرى، قال مفتي السعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ: من لم يستطع صيام رمضان كاملا نظرا لما يسببه الصيام من ظما شديد متعب له وانخفاض او ارتفاع السكر في الدم .. فيفطر رمضان ويقضيه ان استطاع .. وان تعذر القضاء فعليه اطعام مسكين عن كل يوم كيلو ونصف ارز .

وبحسب الاحصائيات الطبية فان اعداد المصابين بهذا المرض تشكل ما نسبته 30 بالمئة من 21 مليون نسمة، كذلك فان تزامن شهر الصوم مع موسم ارتفاع درجات الحرارة وتوقعها في الخمسينات، فان ذلك ما يعنى صعوبة صيام هذه الفئة من المرضى.

وفي نفس الوقت فان توفر التكييف والهواء البارد داخل المنازل قد يجعل الكثيرين في وضع القدرة على المقاومة فترة النهار الا لمن يضطرون للخروج ولديهم اعمال صباحية.

ويرى بعض الفقهاء السعوديين ان الافطار اولى كما هو في السفر.

انتهی/137